الثلاثاء، 31 مايو 2011


حقيقة وضع الاقتصاد المصرى
 
تعالت الاصوات فى الفترة الاخيره والشكوى من إانخفاض مؤشرات الاقتصاد المصرى
والايحاء بإننا على شفا حافة الانهيار وأرى انه لاداعى لكل هذا الذعر ، حيث ان
الاقنصاد المصرى دائما ما يتسم بوجود عجز موازنه ودين محلى ودين خارجى وارقامهم كبيره
ولسنوات طويلة سابقة ومن قبل الثورة المضيئة ولم نسمع عن تلك التحذيرات من ارتفاعهم بهذا الزخم الاعلامى وبشكل مرعب.
على سبيل المثال الاحتياطى النقدى انخفض نتيجة انعدام عائدات السياحه ويرجع هذا الى غياب الامن فى البداية ثم الى المشكلة الطائفية التى حدثت بإمبابه ولم ينخفض الاحتياطى نتيجة  للتظاهر ولا لميدان التحرير، مما يطرح سؤالا من الذى يحقق امن الشارع للسائح هل الشعب ام الحكومة؟ فضلا عن رغبة السلطات النقدية فى مصر بتثبيت سعر الدولار اداريا رغبة فى ضبط الاسعار التى ترتفع فى مصر نتيجة ارتفاع سعر الدولار حتى وان لم تكن هناك علاقة للسلع المباعه بالدولار وانما هى تشوهات فى
السوق المصريه .اين قرارات ترشيد الواردات للحد من نزيف العملة ؟؟ اين حل مشكلات
البطالة لاستيعاب المتظاهرين الذين يعانون من البطالة ؟اين الرؤية فى ادارة موارد
الدولة؟
كما أرى  أنه لا داعي للمبالغة في خسائر الإقتصاد المصري  بسبب احداث يناير2011 وأن
الخطأ لم يكن خطأ الثورة ولكن خطأ الثورة المضادة التي أرهبت الناس وتسببت في
عمليات القلق والإضطراب التي أدت لمعاناة الإقتصاد المصري ، كما أن الإقتصاد المصري
لم يكن بحالة جيدة في عهد النظام السابق ويكفي أن عدد سكان العشوائيات في مصر وصل
إلى حوالي 20 مليون نسمة وبلغت نسبة الفقراء في مصر حوالي 40 % من السكان، كما ان
الحد من الفساد سيوفرمناخاً جاذباً للإستثمارات الأجنبية كما أن إستعادة الأموال
الهاربه ستعود على الإقتصاد بالنفع في حال إستثمارها في مشروعات إنتاجية يعمل بها
عدد كبير من العمال  ،فالطريق نحو نهضة إقتصادية حقيقية يظهر في الإستقرار الأمني
ووضع حد أدنى للأجور وإعادة هيكلة الإنفاق العام والعمل على الحد من البذخ والإسراف
الحكومي ووضع ضوابط صارمة على التعامل في الأسواق

كما ان تحقيق العدالة الاجتماعية وإنشاء ديوان للمظالم سيُحقق الامن الاجتماعى بشكل
موسع وفى وقت قصير..فضلا عن التوقف عن الاشاعات وليس اتباعها ارجو التعامل مع
المصدر وليس مع الشعب الذى اراه معذورا فى انه بيصدقها ..انا افضل ان تتعامل الدولة
مع مصدر الاشاعات ومطلقها وليس بعقاب الشعب وتهديده بالا يصدقها والا ينفعل بها
ومعها هذا غير منطقى لاسيما مع تكرارها بشكل ممنهج ولايتم نفيها الا بعد مرور الوقت
الكافى لتصديقها!!
لذلك قررت التحدث بشكل اقتصادى وبالارقام رغبة فى توضيح موقف الاقتصاد المصرى قبل
وبعد الثورة المضيئة:
لقد أعتمد الاقتصاد المصرى بصفة اساسية (وفقا لبيانات وزارة المالية عن عام
2009/2010)
على الموارد التالية
·        صادرات المنتجات البترولية تبلغ حوالى 11 مليار $ (ويشكل تصدير الغاز جزء رئيسي
منها(.
·        عائدات قطاع السياحة تبلغ حوالى 10مليار $ (ويشكل السياح من السعودية بصفة خاصة
والخليج العربي المركز الأول عربيا ويشكل السياح من روسيا وإيطاليا وألمانيا
المراكز الاولى بالنسبة للدول الأوربية).
·        تحويلات المصريين العاملين في الخارج وتبلغ حوالى 7.4 مليار $ (ويشكل العاملين
في السعودية والولايات المتحدة الترتيب الأول والثاني على التوالي.
·        رسوم العبور في قناة السويس وتبلغ حوالى 4.7مليار $ (وزارة المالية).
وعلى مستوى الدخل القومي تنامى في الأعوام الأخيرة قطاع الاتصالات بشكل كبير ليصبح
قطاع الخدمات وخاصة السياحة والاتصالات هما أكبر مساهم في الناتج القومي بالإضافة
إلى قطاع  الزراعة والقطاع الصناعي، وتشكل صناعة الملابس الجاهزة جزء رئيسي من ناتج
القطاع الصناعي بالإضافة إلى صناعة الأغذية والمشروبات والصناعات التكميلية النامية
حديثًا.وكما هو معلن يبلغ عدد السكان في مصر حسب تقديرات الجهاز المركزي للتعبئة العامة
والإحصاء (وفقا لاخر تعداد رسمى فى 2008) نحو 79.9 مليون نسمة، تشكل الفئة العمرية
15
سنة فأقل نحو 34%، والفئة العمرية الشبابية من 15 – 35 سنة نحو 35%، أما الفئة
العمرية من 15 – 65 سنة فتقدر بنحو 62.2%، والسكان في عمر 65 سنة فأكثر تقدر نسبتهم
بنحو 4%،وتعكس هذه التركيبة السكانية أمرين كمايلى:
الامرالأول : فئة الشباب – بادئو الثورة- وما تفرضه متطلباتهم من تحديات على صانع
القرار الاقتصادي حاليا لتلبية متطلباتهم.
الامر الثاني :أن السكان الذين يمثلون قوة العمل في الفئة من 15 – 65 سنة تمثل 62%،
وهو ما يتطلب وضع خريطة واضحة للاستفادة من قوة العمل في النشاط الاقتصادي.
 ومن ابرز ملامح الاقتصاد المصرى قبل ثورة 25 يناير ما يلي:
·         عجز الموازنة العامة للدولة (وفقا لاخر بيانات متاحه من وزارة المالية فى عام
2010)
الذي يبلغ 106 مليار جم ويمثل حوالى 7.9% من اجمالى الناتج المحلى الاجمالى
(
يتوقع ان يصل الى 9% بعد الاحداث الاخيره
·        الارتفاع الكبير فى الدين العام  ((تعريف الدين العام : هو عبارة عن  الأموال
التي تقترضها الحكومة من الأفراد والمؤسسات لمواجهة أحوال طارئة ولتحقيق أهداف
مختلفة وذلك عندما لا تكفي الإيرادات العامة لتغطية النفقات العامة التي تتطلبها
هذه الأحوال الطارئة، مثل الحرب وحالة التضخم الشديد، ولتمويل مشروعات التنمية
ولمواجهة النفقات الجارية العادية حتى يتم تحصيل الضرائب حيث أن مواعيد التحصيل قد
لا تتوافق تماما مع مواعيد النفقات الجارية. ويمكن أن يكون الدين العام في شكل
سندات أو أذون خزانة.))الذي وصل إلى حوالى 864 مليار جنيه مصري في شقه المحلي، ونحو
34.7
مليار دولار في شقه الخارجي. وتكبد هذه الديون الموازنة العامة للدولة نحو 200
مليار جنيه، عبارة عن أقساط وفوائد (وزارة المالية )، وهو مبلغ ضخم، يفوق مخصصات
التعليم والصحة، كما يبلغ اكثر من ضعف مخصصات الأجور التي تقترب من 90 مليار جنيه.
·         كما تحمل الاقتصاد المصرى لما يسمى بتكاليف الفساد حيث أوضح تقرير صادر عن مركز
سلامة النظام المالي العالمي الامريكى عن عام 2010 ان مصر تحملت خسائر قيمتها 57.2
مليار دولار خلال الفترة بين عامي 2000 و2008 جراء الجريمة والفساد بمعدل سنوي 6.4 مليار$، وأضاف أن الخسائر السنوية للأموال التي أعاقت بشكل كبير قدرة الحكومة على
تحقيق تنمية اقتصادية وتخفيف مستويات الفقر جعلت النظام غير محتمل ودفع مصر إلى
حالتها الراهنة من عدم الاستقرار السياسي والاجتماعي، كما اشار التقرير إنه عند
تقسيم السكان إلى خمس مجموعات، يرى المرء أنه عام 2005 كان الخمس الأدنى من سكان
مصر يستحوذون على 8.96% من دخل البلاد، بينما استحوذ الخمس الأعلى منه على حصة ضخمة بلغت نسبتها 41.46% من دخل مصر.
·        بلغت صادرات مصر حتى عام 2009/2010 حوالى 25.2 مليار $ فى حين بلغت الواردات
حوالى 50.3 مليار$(اى ان الصادرات تشكل 50% من الواردات)، كما بلغ الناتج المحلي
الإجمالي لمصر في العام المالي 2009/2010 نحو 1.2 تريليون جنيه، ووصل معدل النمو
الاقتصادي لنفس العام 5.1%، كما يلاحظ أن قطاع الخدمات هو صاحب النصيب الأكبر من
حيث مساهمته في الناتج المحلي لاستحواذه على ما يزيد عن 50%، مما قلل من  مساهمة
قطاعي الصناعة والزراعة في الناتج المحلي الاجمالى
·        بخصوص الاحتياطى النقدى الذى كان يبلغ 35.5 مليار دولار قبل الثورة واصبح اليوم
28
مليار بانخفاض قدره 7.5 مليار دولار انخفض نصفها بسبب هروب اموال الاجانب الى
الخارج والقول بان الاحتياطى سيصل الى صفرا خلال 6 شهور هو امرا يعتبر من الناحية
الاقتصادية غير مقبول قوله وغير متصور حدوثه لعدة اسباب:
السبب الاول: ان معدل الانخفاض سواء عبر هروب الاموال الساخنة للاجانب كان بنسبة
كبيرة فى اعقاب اندلاع الاحدث ولايوجد فى مصر اموال للاجانب متوقع ان تخرج بهذه
الكمية وفى نفس الوقت القصير

السبب الثانى :ان الاحتياطى قبل الثورة كان متضخم بمبلغ قدره بعض الخبراء بحوالى 5
مليار دولار كقروض خارجية اى ان الاقتراض من الخارج تم لتدعيم الاحتياطى النقدى
والقى عبئا على الموازنه العامه للدولة اى ان حقيقة رقم الاحتياطى لو لم نقترض لكان
31
مليار فقط
السبب الثالث: ان انخفاض موارد الدولة من العملة الاجنبية لايرجع الى التظاهرات
بميدان التحرير يوم الجمعه بل يرجع الى انهيار قطاع السياحه وهذا الانهيار يرجع الى
ثلاثة اسباب الاول وجود الرئيس السابق مبارك بشرم االشيخ وهى مدينة سياحية بالدرجة
الاولى ، والقطاع السياحى حساس جدا للامن والتوتر السياسى المصاحب لوجوده هناك
والسبب الثانى لغياب الامن عن مصر عموما كل هذه الفترة واخير موقعة امبابة علما بان
الفتنة الطائفية اول واشرس عدو يهاجم قطاع السياحة فى اى دولة.

السبب الرابع والمهم :ان معدل انخفاض الاحتياطى بالشكل المعلن بلغ 2.5 مليار دولار
شهريا اذن لو استمر هذا المعدل سنحتاج الى اكثر من 11 شهر ليصبح صفرا على فرض ان
السياحه ستظل مصر بلاسائح لمده11 شهر ولن يحول مصرى واحد فى الخارج 1 دولار ولمدة
11
شهر ولن تسير سفينة واحده فى قناة السويس ولمدة 11 شهر ووووالخ وهذا امر لايصدقه عقل وغير قابل للتطبيق فى الواقع العلمى!!
و بخلاف قطاع السياحه كمورد للنقد الاجنبى ياتى الغاز والبترول كاكبر مساهمين فى
ايرادات الدولة والبترول سعره ارتفع عالميا مما اضاف ايرادات اضافية للدولة على عكس
المتوقع ويتبقى قناة السويس وتحويلات المصريين للخارج ولم تشر الاحصاائيات الى
انخفاضهم.مما سبق يمكننا القول ان انخفاض ايرادات الدولة يرجع الى غياب الامن وهو المسئول
عنه الدولة وليس الشعب وان عدم ترشيد الواردات وعدم استيراد الكماليات او السلع
التى لها مثيل محلى امرا يستنزف من موارد الدولة ومن المسئول عن اتخاذ قرارات ترشيد
الاستيراد هل الدولة ام الشعب؟؟ بخلاف الترشيد المتوقع اجراؤه بشكل طبيعى والناتج
عن انهيار جهاز امن الدولة والمبالغ الطائلة التى كانت توجه له وايضا مخصصات رئاسة
الجمهورية وايضا مخصصات وزارة الداخلية بخلاف مليارات الفساد التى كانت تنهب سنويا
بشكل منظم وووالخ.
لذلك اؤكد ان لاداعى للتشاؤم وان الاقتصاد المصرى بخير وان الخوف الحقيقى لابد وان
ينبع من عدم الاستقرار السياسى والرعب ياتينى من ثورة جياع قادمة ستاتى على الاخضر
واليابس ولن ينجو احد..علينا الاسراع باقصى مايمكن بالاصلاح السياسى..السياسى
اللهم قد بلغت اللهم فاشهد
 بقلم : د/ هشام صلاح
دكتوراه فى الاقتصاد

أول عشرة مواد فى قانون الفيس بوك فى مصر

ماده رقم (1): لا الاضافة (اد ريكوست) جنة ..ولا الحذف (ريموف او بلوك) نار:
حيث تحولت عمليه اضافتك عالفيس بوك لاى بنت (او قبول اضافتك اللى انت باعتها لها) بمثابة إنعام وتشريف سامى ووسام رهيب – هكذا تتخيل- وايضا لو زعلتها تعملك حذف (ريموف) وده (الثأر) الحديث فى القرن الحادى والعشرين وهى تشعر وقتها بانها ردت عليك بكلمة واحده – اقصد بضغطه واحده على الكيبورد- على اللى كل اللى عملته فيه(مستوحية مشهد العبقرى فريد شوقى فى فيلم جعلونى مجرماً)..وترفع رأسها فخوره وهى تحدث نفسها لقد عملتلك (ريموف) ومافيش مانع تبعت لك على الاينبوكس رسالة تخبرك بذلك وتعمل كوبى وبست منها لكل الاصدقاء المشتركين بينكما وتبلغهم بالانتصار الساحق ده!!!..وهنا فى هذه الحالة تشعر – انت- بإهانه بالغه وانك قد طُردت من الجنه ويكون عليك هنا اختيار تصرف من اثنين: اما ان تبعت تستعطف برسالة عالاينوبكس والاستفسار- بمنتهى الاستهبال والاستعباط- وتسألها ياترى لغتينى ليه وايه اللى حصل وعلى وجهك ابتسامه ملهاش اى معنى وتسألها: هو ياترى انا عملت حاجة زعلتك؟؟..ياسلام ؟؟؟ يعنى مش عارف؟؟ اما الحل الاخر ويسمى بقى الانتقام الشرس ..او قسوة الانتقام ..سميه زى ماتحب ..وتقوم بتطبيق العبارة الشهيرة لنور الشريف فى بداية فيلم دائرة الانتقام : لكى يكون الانتقام فعالا لابد ان يكون شاملا...وتعتنق مبدأ التار ولا العار وتخش على صفحتها – بكل غيظ - ومن اسفل تحت كده على اليمين وتعمل حاجة اسمها حظر وبكده تشفى غليلك وتاخد بتارك والحظر ده ياساده يجعل اللى تجرأ وعملك ريموفايه صغننه – سيندم عليها بكل تأكيد..هكذا تحدث نفسك دائما – لايراك مره اخرى – من خلال الاكونت بتاعه طبعا- ولايرى تعليقاتك ولن ينال شرف رؤيتك الميمونه مره اخرى على دنيا الفيس..وهنا فلا مانع من ارسال رسالة لكل اصدقاؤكم المشتركين بانك عملت لها حظر لانها بت خنيقه وبتعيش ولا تستحق الوجود ضمن جنة اصدقائك او هكذا تعتقد.

ماده رقم ( 2) فى مسألة الاضافات :
تبعت إضافة الى حد مُرشح لك من الفيس بوك أو مُرشح من احد الاصدقاء المشتركين بينكما..ولو صادفت وكانت اضافتك موجهه الى بنت بقى من اللى بنقول عليهم دول تبقى مصيبه (البنات المصابه بفوبيا الفيس وده مرض جديد انا اكتشفته)...فبعض البنات (مش كلهم انا بقول أهو)..يجيلها رعب وذعر.. وفوبيا فظيعه وغير مبرره..من ظهور طلب اضافه من ولد على البروفايل عندها ...وتنظر اليه بمنتهى الرعب والفزع وتنتظر لحد ما الصديق او الصديقه المشتركه تفتح او تتصل بيها على الموبايل وتقولها: إلحقينى ..عاملى اضافه..أعمل ايه؟..يانهار أسود..ايه ده ياستى ماتهدى شويه ..ماهو الفيس بوك معمول للتواصل ..وليه الرعب ده كله ؟؟ اعملى تجاهل على طلب الصداقه اللى جايلك وخلاص..هو انتى عاوزة تواصل مغلق مع الحلقة المحدودة جدا من اصدقائك خلاص خليكى على شات الهوت او الياهو ومتجيش هنا عندنا فى الفيس بوك ده تانى فاهمه ولا لأ.

مادة رقم ( 3)  فى مسألة الخصوصية :
حد يضيفك ..تقبل الاضافة مشكورا..تخش تلاقيه قافل صفحته عليك اى قافل الحائط او الوول (دى الصفحة اللى فيها اسمه وبياناته ومكان الشات المتبادل بين وبين الاصدقاء ) وقافل عليك متشوفش صوره والتعليقات ايضا ومش مديك امكانية الاشارة ليك فى صوره ولا رابط ولا تشوف اصدقاؤه..الله طب ضايفنى ليه ياااااااعم من أساسه؟؟؟هو تعذيب يعنى؟؟؟ هو انت عاوز تشوفنى وانا ماشوفكش ليه؟  بالذمه فيه كده؟؟ طبعا ده لازم يتعملوه بلوكاية محترمه فوراً لحسن يطلع من بتوع الحزب المنحل والدنيا مبقاش فيها امان خلاص..بقى فيه غياب امنى فظيع فى شوارع وحارات الفيس بوك.

مادة رقم (4) ماتزنقش على حد بياكل عيش:
ولد بيقبل اضافات البنات بس ويرسل اضافات للبنات بس..وبيرد ويعلق واعجبنى(لايك يعنى )  لاى اكونت يحمل اسم بنت (حتى لو فى الحقيقة مش بنت ويكون ولد وعامل بنت)..ولو اشتركت وعلقت معاهم كحقى الطبيعى ..بعد دخولى الحوار ..اشعر بتكشيره فظيعه منه ..واحس انى زى السم ويضطر صاحبنا تحت ضغط كومنتاتى واشتراكى فى الحوار انه يعلق عليا باقتضاب وقرف قائلا: اهلا يادكتورررر كويس انك موجود...!!! وانا طبعا عندى الحاسة السابعه الفيسبوكيه واسمع الجملة الحقيقية التى تدور فى رأسه : انت ايه اللى دخلك دلوقتى بس..يارب تقفل وتسيبنى بقى اروشن شوية مع البنانيت دول ...ههههههه .

مادة رقم (5)  فى فن اختيار التوقيت:
عدم تواجد الاصدقاء على الفيس بوك يوم الخميس بالليل ويوم الجمعه كله على الرغم من انهم اجازة ..وبالعكس تلاحظ تواجد مكثف اثناء النهار فى باقى ايام الاسبوع ..هل ده عشان البطاله ام ماذا؟؟؟؟ المفروض يحصل العكس لكن العجيب انهم سهرانين ايام العمل ع الفيس وايام الاجازات لاحياة لمن تنادى .

مادة رقم (6)  فى مسألة البحث عن صور البنات:
تلاقى البنت من دول عاملة البومات صور ياما .. ومسميه كل البوم اسم معين...وكل البوم بسم الله ماشاء الله فيه حوالى  300 صوره ومش حاطه صوره شخصية ليها على البروفايل بتاعها فتقوم تخش تتفرج على المليون صوره دول..الفضول – اللى بنتمتع بيه نحن الذكور- يجعلك تتجه للالبوم المسمى صورى الشخصية..تخش تلاقي فيه 379 صوره..بط ووز وعصافير وورود واشكال هندسية ومتلاقيش صوره لبنى ادمه ولا حتى اى انسان كان..بالذمه ده كلام..طب تاعبه نفسك ليه (وتعبتينا معاكى )  وتحميل صور ووقت ومجهود ؟؟ ومسميه الالبوم صورى الشخصية ليه؟؟؟..حاجة عحيبه ومنتشره جدا جدا..وانا بينى وبينكم بتضايق منها .


مادة رقم (7) فى مسألة استخدام الاينبوكس:
ساعات تلاحظ اختفاء صديقتك البنت من قائمة اصدقائك– لانك غالبا لا تلاحظ اختفاء اى صديق ولد وعموما انت من جواك بتتمنى اختفاء كل الصبيان ونهائيا من قائمتك– فتكتب لها كومنت على صفحتها او تتجرأ وترسل رسالة لها على الاينبوكس بتاعها وهنا هتلاقى حاجة من اتنين اما هترد عليك رد مالوش معنى ومافيهوش تبرير لهذا الغياب وتختمه بعبارة سخيفه اوى :ميرسى لمرورك!!!!.او هترد عليك وتقولك رد غريب قد يدهشك وهو عبارة عن استنكار بالغ لسؤالك وما الداعى لهذا الاهتمام وهو انت بتعد الانفاس عليها وبتراقبها دخلت ولا مدخلتش وتختمها بعبارة مسرحية وفيها شجن ودراما كده: اظن انه من حقى ان اتنفس على الفيس بوك من غير ماحد يتابعنى كده؟؟؟؟ وفى الحالة الاولى هتستغلها انت بقى مدخل لتبادل العشرات من رسايل الاينبوكس بينكم وبين بعض وفتح موضوعات ويلا ياعم فرصة وجاتلك..اما الحالة التانية مافيش امامك الا حل واحد-  انا لو مطرحك هعمله- احذف البت دى ..يالا مستنى ايه.

مادة رقم (8) فى مسألة قايمة الاصدقاء:
انتشار ثقافة تعبئة قائمة الاصدقاء..فلقد اصبح من علامات الثراء فى مصر عام 2011 ليست شقتك التمليك ولا عربيتك ولا فلوسك المتلتله فى البنوك ده كان زمان الكلام ده..ولا حتى موبايلك خلاص راحت على نوكيا وسامسونج واى تو ولا اتش تى سى ولا اى فون خلاص..المعيار الجديد هو عندك كام صديق وصديقه ...لو كنت معدى ال500 انت كده برنس واى واحده تتمناك..ابعت اضافة وانت مطمن... مقبوله ان شاء الله..البنت اصلها بتطمن للى قايمته عمرانه كده وبتحس انه انسان ليه حيثيه ويستحق الاضافة والتواجد ضمن اصدقائها. حتى لو كانوا مجرد عدد ومافيش حد بيعبرك فيهم حتى بصباح الخير..مش مهم ..المهم العدد ..وكل مايزيد قيمتك بتزيد..المح الجميع ينظرون على عدد اصدقائهم الان .


مادة رقم (9) فى فن الكومنتات:
عادى جدا موضوع سرقة الافكار والاشعار والكومنتات.. منتشره اوى ولا عزاء لمنظمة التجارة العالمية ولا حقوق الملكية الفكرية..عادى جدا تلاقى حد واخد بيت ولا قصيدة كاملة وحاططها بكل فخر قال يعنى هو اللى مألفها وقد تكون قصيدة او بيت شعر اوحتى رباعيه من رباعيات العملاق الراحل صلاح جاهين..المشكلة هنا مش فى البنت اللطيفه اللى سرقت بيت الشعر ده لا طبعا ده الاطرف والاروع هو ال70 تعليق من اصدقاء هذه اللطيفه وكلهم بيمدحوا فى فصاحه لسانها وعبقرية ادبياتها وايه الابداع ده كله ..والله الله ياست ..ويمكن يجيلها عريس عالهوا بسبب بيت الشعر ده – الطريف انه ولا واحد فى السبعين صديق دول  اخد باله من انها بيت شعر لصلاح جاهين او فقرة منسوخة الاف المرات فى الاف المنتديات وتقدر تكشفها بسهولة لو حطيتها على جوجل  بابقى خلاص هاين عليا اتدخل واكشف السرقه دى واعمل كوبى وبست بالروابط الاصليه لاظهرها على حقيقتها ولكن نظرا لانى مره واحده عملتها فواجهت عقوبة الحذف فمكررتهاش تانى خوفا على رصيد قايمة اصدقائى (ارجو مراجعة المادة رقم 8)- خلاص نطبق مبدأ طلعت زكريا :عيش ياباشا وسينى اعيش-طيب خلاص مافيش مشكلة .. لكن المشكلة الاغرب هنا  فى البنت المقتبسه اللى بترد على تعليقات ال70 دول وتشكرهم بكل كسوف وتواضع وتحسسك انها اللى مبدعه الكلام ده فعلا ..ومايجيش فى بالها وهى بتشكر اصدقائها ان ضميرها يصحى ولو مره واحده وتعترف بان ده مش كلامها .


مادة رقم ( 10)  قواعد  الحوار على الفيس بوك :

انك تكون بتتكلم مع ناس وبتتناقشوا حوالين موضوع مهم وشغالين شات على صفحتك ولا صفحة احد الاصدقاء وتعليقات نازلة زى الرز بينك وبينهم ..وفجأة ينطفىء النور ويلف السكون..وتصبح وحيداَ..هييييه..انى بادى هير؟؟؟..ولا حياة لمن تنادى ولا حد يقولك عن اذنك ولا هقفل واقوم ولا الهوا..عادى جدا... وخد بالك هنا انت مش من حقك تعاتب حد بعد كده على انهم سابوك كده ترن ..اوعى تعمل كده لحسن هتسمع مالايسرك.انا بقولك اهو عشان نبقى على نور فى الضلمه اللى انت فيها دى .
غير كده تكتب تعليق ومحدش يكلف نفسه يضع تعليق ويكتفى بلايك ولايك دى مستفزة ليا جدااااا بتفكرنى بكلمة نُظر زمان على كراسة المدرسة لما يكون المدرس قرفان منك..ومعرفش ليه الناس مكسلة ولا ده عدم استعناء ولا ايه ؟؟؟ واحد حطلك تعليق حط له تعليق عملك لايك اعمله لايك وياريت نخللى شعارنا..ليه تعمل لايك لما ممكن تعمل كومنت..لايكك لوحده مش كفاية.."الكومنتات لمصلحتك أولا"
عموما مبدأ هام : اللى يلايكلك لايكله  واللى يكومنتك كومنتله واللى يكومنتلك اوعى تلايكله واللى يلايكلك اوعى تكومنتله.
بسم الله الرحمن الرحيم